لا أعلم كم من المرات تعثر اسمك في حديثي مع أصدقائي وفي سهراتنا العائليه ،
لا أعلم كم من المرات تحشرج صوتي وأنا أتمتم بكلماتك ،
لا أعلم كم من المرات حاولت أخفاء عينّي .. ورعشة يدي .. وتأرجح خطواتي .

::

يبدو الأمرُ غير منصفاً
فكل محاولاتي في أبقاءك سراً تفشل ..
وكل ضحكاتي أمامك تبدو باهته
وعدم مبالاتي بك يزداد تصنُعاً
وأجدُني أفِرُ منك إليك

::

يُذيبُني ذلك الحزنُ الممزوجُ بك
فأبدو أمامك گ رقعةٍ خشبية مجوفة أو گ قطعة رخامٍ باردة

::

لا أُجيد أحاديث الغرام گ باقي النسوه
ولا أجيد مكرهن ولا دهائهن
كل مافي الأمر أنني خشيت عليك
من شر نفسي من رغباتي وجنوني
فقررت أن ألتفُ حولك گ ذراتِ الهواء أمتزجُ بك ولا تكادُ تُراني ..

::

فتنام وابقى طوال الليل اقرأك بلا كللٍ ولا مللٍ ،
أترقبُ صحوَك ونومَك
ثمّ أترقبُ ساعات عملك , وموعد إفطارك
وآستحمامك فأكادُ أحفظك عن ظهرِ قلب .

::

قد يراك البعضُ عادياً وأراك بعيني قدراً إستثنائياً
وأنَّ أحب ساعاتي إليّ ساعات نومِك.
فأنت تبدو كطفلٍ خُلق من رحمِ الغيمات ،
گ روحٍ طاهرةٍ ملائكية سقطت عثرةَ أرتطامٍ بأحدى النيازك ،
ع الرغم من شدة قربي إليك
لكنك في الحقيقةِ تبدو شديد البُعد
تتخذ من برجك العاجي حِصناً منيعاً
نظرك الشاردُ نحو الشُرفات ، صمتُك الذي يختزلُ ألااف الكلمات
عقلك المُتمردُ فوق العُرفِ وفوق العادات
تبدو شامخاً مهيباً في صخبك ، ثائراً متنمراً في سكناتك
ألتف حولك گ أنفاس الصبح وتداعيات الغروب
استلهمك في صمتي وفي بوحي
صدقاً اخشى علينا من الوقوع في الحب مرةً أخرى
أحتاجك گ صديقٍ فيُخيفني جشعي بك ..

وللنزف بقية 

10 / 10 / 2014

pianouran:

فيلم أرض النفاق

pianouran:

فيلم أرض النفاق

النبض العصّيجميع القصص الجميلة بأبطالها تكون اما سحابة حنين أو موانىء للذكرى وكأن الواقع يهمس لك أن أجمل الاشياء تفتقد إلى عنصر الأستمرار 
ماذا لو كانت الذكرى مصحوبة 
بحبٍ عميق ! 
ماذا لو جعلتك الذكرى متطرفاً وتركت في إيمانك خدشاً غائراً ! ماذا إن حولتك ذكرياتك إلى شخصٍ فقد ملامحهُ وفقد هويته وذاتهِ ! 
::
كإنكسار ضوء الشمس عبر زجاجات النوافذ ، كذلك هي الحياة تنتهك عذرية الحب .
كل الخطايا تَحِلُ وتسقط عند الحب ، آما أنا فقد إرتكتبها جميعها متذرعاً بالحب !
وخشيتُ ما خشيت إن يقودني حبي إلى شفا جرف هار فلا تعود قدماي قادرتان على الرجوع إلى الوراء ولو لسنتميترات ..
:: 
إن أقصى أماني العاشقين حكايا حُبٍ بنهاياتٍ سعيدة ، كـ ملحمةِ شعرٍ أُسطورية ، أو كـ روايةٍ سرمدية معتقتةٍ بنسائم يونانيةٍ ..
إن أقصى أماني العاشقين ” مباركةٌ من السماء تلِفُ إقدار المحبين .. 
::
المضحك المبكي أني لازلت حتى يومك هذا عاجزةً عن إنتزاعك كُلياً من ذاكرتي
وأني لازلت أتبعُ طيفك وأني قريبةٌ منك جداً لـ الحدِّ الذي يتنافى مع تخيُلك 
 لـ الحدّ الذي يتباهى به غرورك ، وينكسرُ أمامهُ كبريائي ..
ربما لشدّة تكبري كان لابد لهذه المهزلة أن تُسدل ستارها، منذُ إن أعتنقت مبدأ أن لا تواضع في الأحلام !
:: 
في حياتي القادمة أتمنى إما أن أكون حرفً ساكناً في دووايين الشِعر أو قطعة فُسيفساء على أعمدة آيا صوفيا ..
وأخشى عليّ حينها من أن أسقط بين يديك فتُبعثُ روحي من جديد ويحيى في داخلي ذلك النبض العصيّ 

النبض العصّي





جميع القصص الجميلة بأبطالها تكون اما سحابة حنين أو موانىء للذكرى وكأن الواقع يهمس لك أن أجمل
الاشياء تفتقد إلى عنصر الأستمرار 

ماذا لو كانت الذكرى مصحوبة 

بحبٍ عميق ! 

ماذا لو جعلتك الذكرى متطرفاً وتركت في إيمانك خدشاً غائراً ! ماذا إن حولتك ذكرياتك إلى شخصٍ فقد ملامحهُ وفقد هويته وذاتهِ ! 

::

كإنكسار ضوء الشمس عبر زجاجات النوافذ ، كذلك هي الحياة تنتهك عذرية الحب .

كل الخطايا تَحِلُ وتسقط عند الحب ، آما أنا فقد إرتكتبها جميعها متذرعاً بالحب !

وخشيتُ ما خشيت إن يقودني حبي إلى شفا جرف هار فلا تعود قدماي قادرتان على الرجوع إلى الوراء ولو لسنتميترات ..

:: 

إن أقصى أماني العاشقين حكايا حُبٍ بنهاياتٍ سعيدة ، كـ ملحمةِ شعرٍ أُسطورية ، أو كـ روايةٍ سرمدية معتقتةٍ بنسائم يونانيةٍ ..

إن أقصى أماني العاشقين ” مباركةٌ من السماء تلِفُ إقدار المحبين .. 

::

المضحك المبكي أني لازلت حتى يومك هذا عاجزةً عن إنتزاعك كُلياً من ذاكرتي

وأني لازلت أتبعُ طيفك وأني قريبةٌ منك جداً لـ الحدِّ الذي يتنافى مع تخيُلك 

 لـ الحدّ الذي يتباهى به غرورك ، وينكسرُ أمامهُ كبريائي ..

ربما لشدّة تكبري كان لابد لهذه المهزلة أن تُسدل ستارها، منذُ إن أعتنقت مبدأ أن لا تواضع في الأحلام !

:: 

في حياتي القادمة أتمنى إما أن أكون حرفً ساكناً في دووايين الشِعر أو قطعة فُسيفساء على أعمدة آيا صوفيا ..

وأخشى عليّ حينها من أن أسقط بين يديك فتُبعثُ روحي من جديد ويحيى في داخلي ذلك النبض العصيّ 

أزهار الكرز ” قصة قصيره “على ذلك المقعد الخشبي وتحت أغصان أشجار الكرز 
بدا عليه النسيان وكـ أي غريبين دار بينهما حوار ، إنتهى بغضبها وبأبتسامته الساخرة ، بالرغم من شوقها وحبها 
لم تستطع البوح عن حقيقتها ، أدارت ظهرها عليه وأستمر هو محدقاً بصره بعيداً ، لايزال كما هو لم يتغير عنادهُ وآستفزازه 
أبتسامته عيناهُ المستديرتان كل مافي الأمر أن الأيام أسقطتني من ذاكرتهِ كما تسقُط ازهار الكرز ..
تركنا بعضنا وبقيت أكواب القهوة وأوراق الجريدة .. 
في اليوم التالي حظرت مبكراً وأنتظرت في نفس المكان لكنهُ لم يحظر ، واليوم الذي يليهِ انتظرتهُ ولكنه لم يحظر 
أستمريت على هذه الحال أربع أيام وفي اليوم الخامس أتى لم أنتبه لـ صوت خطواتهِ جلس ، كان الصمتُ ثالثنا 
بقيِنا حتى لاحت الشمسُ بالمغيب ثم تركنا المكان ..
كلانا أصبح يتردد على ذلك المكان ، أحببتُ أن أكونَ بقربه كانت تلك أقصى أمنياتي ، حاول ان يحادثني ولكني كنت أُجيبه بأجاباتً مُقتظبة ، 
برغم الحزن العميق في صدري ألا أني لازلتُ أتبعُك كـ ظلك , لايهم أن لم تعرفني بقدر ما أسعدني وجودك بجواري ..
مع مرور الوقت شعرت بالأختناق
 كيف لك أن لاتسمعني ! وصوت نبضي يكاد أن ينفجر ، ألم تلحظ لمعة الحزن في عيني ! ألم تشعر برغبتي في معانقة يديك ! 
آآه كم وددت أن أُفرغ مافي صدري من شوق وأكُبه في صدرك ، ولكني خشيت لأني أعلم جيداً أنني ذلك النبض التعيس صاحبُ الحظ السيء . 
بقيتُ في صمتي أطلُ عليك  لا أريد شيئاً سوى الأطمئنان عليك لا أريد أن تنقطع عني أخبارك . 
وفي أحد الأيام بينما كلانا يجلس بجوار الأخر وهو غير مهتم ، نظرتُ إليك وأنت تمضغ الشوكولاته بتلك الطريقة الطفولية ضحكت 
فـ عاداتك السيئة لم تتغير .. 
نهضت من مكانك فإذا بصبيٍ يرتطمُ جسدهُ بجسدك فتسقط من جيبك علبة دواء لتستقر تحت قدمي ، رفعتها وبدأت في تهجئة أسم الدواء ، meman “ميمانتين” صُعقت جداً وبدأت أسأله منذُ متى ؟! وهو يطالعني بغرابه ، أمتلئت عيناي بالدموع 
لم يكن أسمُ الدواء غريباً عليًّ فلقد أصيبت أمي بذات الداء بدأت أبكي وودت لو أضمه بشدة ، شدّ من يدي علبة الدواء وذهب 
لم يلتفت أستمر بالمضي وأستمريت بالنظر ودموعي لاتكاد تتوقف حتى تلاشى عن ناظري وخيمّ الظلام . 
عدتُ الى منزلي وأنا أفهم الأن تماماً لماذا لم يتذكرني ! ولماذا كل يوم كنا نلتقي فيه كما لو لم نلتقي بالأمس ! لم يسقطني من ذاكرتهِ عمداً بل كان المرضُ ينخرُ ذاكرتهُ ! 



مع حبي

أزهار الكرز ” قصة قصيره “



على ذلك المقعد الخشبي وتحت أغصان أشجار الكرز 

بدا عليه النسيان وكـ أي غريبين دار بينهما حوار ، إنتهى بغضبها وبأبتسامته الساخرة ، بالرغم من شوقها وحبها 

لم تستطع البوح عن حقيقتها ، أدارت ظهرها عليه وأستمر هو محدقاً بصره بعيداً ، لايزال كما هو لم يتغير عنادهُ وآستفزازه 

أبتسامته عيناهُ المستديرتان كل مافي الأمر أن الأيام أسقطتني من ذاكرتهِ كما تسقُط ازهار الكرز ..

تركنا بعضنا وبقيت أكواب القهوة وأوراق الجريدة .. 

في اليوم التالي حظرت مبكراً وأنتظرت في نفس المكان لكنهُ لم يحظر ، واليوم الذي يليهِ انتظرتهُ ولكنه لم يحظر 

أستمريت على هذه الحال أربع أيام وفي اليوم الخامس أتى لم أنتبه لـ صوت خطواتهِ جلس ، كان الصمتُ ثالثنا 

بقيِنا حتى لاحت الشمسُ بالمغيب ثم تركنا المكان ..

كلانا أصبح يتردد على ذلك المكان ، أحببتُ أن أكونَ بقربه كانت تلك أقصى أمنياتي ، حاول ان يحادثني ولكني كنت أُجيبه بأجاباتً مُقتظبة ، 

برغم الحزن العميق في صدري ألا أني لازلتُ أتبعُك كـ ظلك , لايهم أن لم تعرفني بقدر ما أسعدني وجودك بجواري ..

مع مرور الوقت شعرت بالأختناق

 كيف لك أن لاتسمعني ! وصوت نبضي يكاد أن ينفجر ، ألم تلحظ لمعة الحزن في عيني ! ألم تشعر برغبتي في معانقة يديك ! 

آآه كم وددت أن أُفرغ مافي صدري من شوق وأكُبه في صدرك ، ولكني خشيت لأني أعلم جيداً أنني ذلك النبض التعيس صاحبُ الحظ السيء . 

بقيتُ في صمتي أطلُ عليك  لا أريد شيئاً سوى الأطمئنان عليك لا أريد أن تنقطع عني أخبارك . 

وفي أحد الأيام بينما كلانا يجلس بجوار الأخر وهو غير مهتم ، نظرتُ إليك وأنت تمضغ الشوكولاته بتلك الطريقة الطفولية ضحكت 

فـ عاداتك السيئة لم تتغير .. 

نهضت من مكانك فإذا بصبيٍ يرتطمُ جسدهُ بجسدك فتسقط من جيبك علبة دواء لتستقر تحت قدمي ، رفعتها وبدأت في تهجئة أسم الدواء ، meman “ميمانتين” صُعقت جداً وبدأت أسأله منذُ متى ؟! وهو يطالعني بغرابه ، أمتلئت عيناي بالدموع 

لم يكن أسمُ الدواء غريباً عليًّ فلقد أصيبت أمي بذات الداء بدأت أبكي وودت لو أضمه بشدة ، شدّ من يدي علبة الدواء وذهب 

لم يلتفت أستمر بالمضي وأستمريت بالنظر ودموعي لاتكاد تتوقف حتى تلاشى عن ناظري وخيمّ الظلام . 

عدتُ الى منزلي وأنا أفهم الأن تماماً لماذا لم يتذكرني ! ولماذا كل يوم كنا نلتقي فيه كما لو لم نلتقي بالأمس ! لم يسقطني من ذاكرتهِ عمداً بل كان المرضُ ينخرُ ذاكرتهُ ! 

مع حبي

نحن نظّنُ أننا ننسى ..وفي الحقيقة نحن لايمكننا أن ننساهم ::آعتدت أن اخبئ حزني في ضحكات غالباً ماتكون مُزيفهلأُريَّ الجميع أنني بخير وأريك انت ان نكثك للعهد القديم ماكان ليؤثر فيّوظننت أني نسيت وأن الشوك المغروس في صدري بدأ يزهر والورم المستفحل في ذاكرتي بدأ بالضمور وان طعنك في ظهري ماكان ليكون لو لم أُسابقك في الخطواتفجففت كل موانئ الذكرى وبدأت بنزع أحلامنا الكيبوردية من مخيلتي فالأيمان بها كُفر والتصديق بها باطل ..وطهرت نفسي منك فنزعتُ صورك ، صوتك ، وضحكتك وبقي أسمُك معلقاً بين أعذاق الروح يدق أوتادهُ كل ما أصابتني وعكة التوحد ..منحتك أكثر مما ينبغي فماذا منحتني ! غير ثقةٍ عوجاء ووعودٌ مُجهضه //فـ أقبلت اليوم في آساً شفيف لتلقي عليّ بعض فرضياتك ولتخبرني عن أشد صفاتي سوء لم تدع لي فرصة الحديثأني وحين كتبت عن الحب كتبتك أنت وأني حين كتبتك هربت مني إلى أبعد مما أتخيل فما كانت حروف الهيجاء تجدي نفعها وماكان الشعر يؤتي نفعه فأحرقت دفاتري وكسرت قلمي وألقيت على نفسي أيات النُّذور الا أمارس عليك هواية التلصصوخشيت ماخشيت أن تعيدني الأيام داخل فصول الحكاية وشعرت برعشة الفؤاد وأني لازلت أحبك كأول يوم وكأول ميلاد جمعنا وللنزف بقيه ..19 / 4 / 2013
نحن نظّنُ أننا ننسى ..
وفي الحقيقة نحن لايمكننا أن ننساهم 

::

آعتدت أن اخبئ حزني في ضحكات غالباً ماتكون مُزيفه
لأُريَّ الجميع أنني بخير 
وأريك انت ان نكثك للعهد القديم ماكان ليؤثر فيّ
وظننت أني نسيت وأن الشوك المغروس في صدري بدأ يزهر 
والورم المستفحل في ذاكرتي بدأ بالضمور 
وان طعنك في ظهري ماكان ليكون لو لم أُسابقك في الخطوات
فجففت كل موانئ الذكرى وبدأت بنزع أحلامنا الكيبوردية من مخيلتي 
فالأيمان بها كُفر والتصديق بها باطل ..
وطهرت نفسي منك فنزعتُ صورك ، صوتك ، وضحكتك 
وبقي أسمُك معلقاً بين أعذاق الروح يدق أوتادهُ كل ما أصابتني وعكة التوحد ..
منحتك أكثر مما ينبغي فماذا منحتني ! 
غير ثقةٍ عوجاء ووعودٌ مُجهضه 

//

فـ أقبلت اليوم في آساً شفيف 
لتلقي عليّ بعض فرضياتك 
ولتخبرني عن أشد صفاتي سوء 
لم تدع لي فرصة الحديث
أني وحين كتبت عن الحب كتبتك أنت 
وأني حين كتبتك هربت مني إلى أبعد مما أتخيل 
فما كانت حروف الهيجاء تجدي نفعها وماكان الشعر يؤتي نفعه 
فأحرقت دفاتري وكسرت قلمي 
وألقيت على نفسي أيات النُّذور الا أمارس عليك هواية التلصص
وخشيت ماخشيت 
أن تعيدني الأيام داخل فصول الحكاية 
وشعرت برعشة الفؤاد وأني لازلت أحبك كأول يوم وكأول ميلاد جمعنا 

وللنزف بقيه ..

19 / 4 / 2013

كل ليلةٍ تنظر الى ذلك الصندوق المُلقى في اعلى الرّف ،
لقد وضعتهُ بطريقةٍ مُهملةٍ جداً ، حتى نُسِجت فوقهُ خيوط العنكبوت ..

||

گل ليلةٍ يجتاحها الحنين لمعانقةِ محتوياتهِ ولكنها قطعت على نفسِها وعداً بأن لاتفتحه .. 
وفي ليلةٍ شديدةُ البرُودةِ 
غالبها الشوق فقررت نفض الغُبار وفتح ذلك الصندوق ..
حملتهُ ببطئٍ ووضعتهُ على الأرض ..
اعتلت نبضات قلبها وهي مابين 
[ توقٍ وشوق ]
[ حزنٍ وخوف ] ..
كان الصمت يُغلف أرگان الغرفةِ ..
فتحتهُ فصدرت منه 
موسيقى [ الاگورديون ] 
تلكگ الموسيقى الحالمه ،
لطالما عشقتها وصعدت على سُلمها بزهوٍ وغنج 
تتلألأت عيناها بالدموع ، حين بدأت الدُمية الراقصة تتمايل مع إيقاعِ الأكورديون
لم تفقد جمالها طوال هذه المدّه ،
لازالت تتراقص بشغب وبفتنة ..
عادت بذاكرتها قبل سنةٍ من الان ، وگأن گل تلگ الأيام والشهور لم تگُن 

//

قنينة عطرهِ المثير ومنديلهُ الليلكي ، رسائلهُ وصوره ،
ظفائرها المقصوصة ، گحلها الأثمد ، وحُمرة شفاهها ،
خاتمها المرصّع بالزُمرد 
گل شيء لازال منعشاً نابضاً بـ الحب بـ الحياة ..
أحاديثهما المختزلة ، وأمنياتهما ، 
منزلهما المبنيّ من قصبِ السُكر ،
ثيابهُ الملتصق بثيابها ، جوارب طفليهما المغزول بخيوط الغيم ..

//

احتضنت گل شيء وبكت 
فلا زال الصندوق يضجّ بحكاياتها وأحلامها
أحكمت اقفال الصندوق جيداً 
واعادتهُ إلى موضعه ..

10 / 2 / 2013

أعوذ بِنور وجهك الذي أشرَقت له الظّلمات, وصلُح عليهِ أمر الدّنيا والآخرة منْ أن تُنزل بي غَضبَك أو يحل عليّ سَخطُك .